أبو عمرو الداني

563

جامع البيان في القراءات السبع

1631 - ورويا أيضا عنه عن أبي بكر تسهيل الهمزة المتحركة إذا كانت فاء وانفتحت وانضمّ ما قبلها نحو قوله : لا تؤاخذنآ [ البقرة : 286 ] ولّا يؤاخذكم [ البقرة : 225 ] ويؤخّرهم [ إبراهيم : 42 ] وو ما نؤخّره [ هود : 104 ] ومؤذّن [ الأعراف : 44 ] وما أشبهه إلا أربعة أحرف ، فإنه خيّر في الهمز وتركه فيها في البقرة [ 283 ] فليؤدّ الّذى وفي آل عمران [ 75 ] يؤدّه إليك وفي النساء [ 58 ] أن تؤدّوا الأمنت هذه رواية الشموني عنه . وروى ابن غالب ترك همزها ، واستثنى حرفا واحدا في آل عمران [ 145 ] كتبا مّؤجّلا فروي عنه همزه ، ورواه الشموني غير مهموز . 1632 - وخيّرت أنا بعد ذلك في الروايتين جميعا في الهمز وتركه في حرفين ، وهما قوله في التوبة [ 60 ] : وو المؤلّفة وفي النور [ 43 ] : يؤلّف بينه ، فقرأتهما بالوجهين ، وذكرهما النقّار في كتابه بغير همز ، وبذلك آخذ . 1633 - وروى الشموني وابن غالب عنه عن أبي بكر أنه كان يسهل الهمزة المفتوحة إذا انكسر ما قبلها في خمسة أصول مطّردة وخمسة أحرف متفرقة : فالأول من الأصول قوله في البقرة [ 264 ] والنساء [ 38 ] والأنفال [ 47 ] رئآء النّاس . والثاني قوله : ولقد استهزئ [ الأنعام : 10 ] حيث وقع . والثالث قوله : وإذا قرىء [ الأعراف : 204 ] حيث وقع . والرابع قوله : لنبوّئنّهم في النحل [ 41 ] والعنكبوت [ 58 ] . والخامس قوله : بالخاطئة في الحاقة [ 9 ] وخاطئة في العلق [ 16 ] . والخمسة الأحرف في النساء [ 72 ] لمن لّيبطّئنّ وفي الملك [ 4 ] البصر خاسئا وفي الجنّ [ 8 ] ملئت حرسا وفي المزّمّل [ 6 ] ناشئة الّيل وفي الكوثر [ 3 ] إنّ شانئك . 1634 - وخيّر الشموني بعد ذلك في الهمز وتركه في ثلاثة « 1 » أصول : فالأول منها ما جاء في لفظ « تأخّر » حيث وقع .

--> ( 1 ) المذكور أصلان فقط ، ولعل الثالث سقط من النساخ .